منوعات

قصة أول إيموجي في التاريخ… من 176 رمزًا في اليابان إلى متحف نيويورك

لا تكاد تمر رسالة اليوم دون إيموجي. وجه يضحك حتى البكاء، قلب أحمر، يد مرفوعة… أصبحت هذه الرموز الصغيرة لغة يتحدثها العالم كله. لكن من اخترعها؟ ومتى بدأت الحكاية؟

اليابان، 1999

في أواخر التسعينيات، كانت شركة الاتصالات اليابانية NTT Docomo تطوّر خدمة إنترنت للهواتف المحمولة اسمها i-mode. وكان ضمن فريقها شاب اسمه شيغيتاكا كوريتا. لاحظ كوريتا أن الرسائل النصية القصيرة تفتقد المشاعر، وأن جملة واحدة قد تُفهم بشكل خاطئ تمامًا دون نبرة الصوت أو ملامح الوجه.

فصمم مجموعة من 176 رمزًا بحجم 12×12 بكسل فقط: وجوه وأحوال طقس وقلوب ورموز للمواصلات والأكل. واستلهمها من المانغا ولافتات الشوارع ورموز توقعات الطقس.

ماذا تعني كلمة «إيموجي»؟

كثيرون يظنون أنها مرتبطة بكلمة emotion الإنجليزية، لكنها في الحقيقة يابانية خالصة: «e» تعني صورة، و«moji» تعني حرفًا. أي «حرف مصوّر». التشابه مع الإنجليزية مجرد مصادفة سعيدة.

من اليابان إلى العالم

ظلت الإيموجي ظاهرة يابانية لسنوات، حتى أضافها اتحاد Unicode عام 2010 إلى المعايير العالمية للنصوص، لتظهر بالشكل نفسه تقريبًا على أي جهاز. وبعدها بعام واحد أضافت Apple لوحة مفاتيح إيموجي لأجهزة آيفون حول العالم، ومن هنا بدأ الانتشار الحقيقي.

حقائق سريعة

  • في عام 2015 اختار قاموس أكسفورد إيموجي «الوجه الذي يبكي من الضحك» كلمةً للعام، في سابقة هي الأولى من نوعها.
  • في عام 2016 ضمّ متحف الفن الحديث (MoMA) في نيويورك المجموعة الأصلية التي صممها كوريتا إلى مقتنياته.
  • يُحتفل بـ«اليوم العالمي للإيموجي» في 17 يوليو من كل عام، لأنه التاريخ المكتوب على إيموجي التقويم في أجهزة Apple.

ما الإيموجي الذي لا تستغني عنه في رسائلك؟ ضعه في التعليقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى