تقنية وعلوم

حقائق مدهشة لم تكن تعرفها عن سمك القرش

دائما ما تصور أسماك القرش في أفلام الرعب والاثارة على أنها تلك الكائنات الشريرة المتعطشة للدماء، لكنها في الواقع أكثر روعة وتعقيدًا. إذ يعتقد العلماء أن أسماك القرش كانت موجودة منذ أكثر من 400 مليون سنة أي قبل فترة طويلة من الديناصورات. كما تعيش أسماك القرش في جميع أنحاء العالم، من البحيرات الاستوائية الدافئة إلى البحار القطبية، حتى أن البعض يسكن بحيرات وأنهار المياه العذبة. في هذا المقال، سنقدم لكم بعض الحقائق المبهرة عن هذا الحيوان المفترس.

لا عظام

تستخدم أسماك القرش خياشيمها لتصفية الأكسجين من الماء، وتتكون هذه الخياشيم من الأنسجة الغضروفية مثل تلك المكونة لعضوي الأنف والأذنين لدى الانسان، حيث أن الهياكل العظمية الغضروفية أخف بكثير من العظام الحقيقية ومليئة بالزيوت منخفضة الكثافة، وكلاهما يساعد القرش على الانتعاش.

على الرغم من أن أسماك القرش لا تمتلك عظام، إلا أنها قد تتعرض للتحجر رغم ذلك، مع تقدمها في العمر، فإنها تضع أملاح الكالسيوم في غضروف الهيكل العظمي لتقويته، وتدريجيا يبدأ في الجفاف ويشعر القرش بالثقل والصلابة.

رؤية بصرية ممتازة

يمكن لمعظم أسماك القرش الرؤية جيدًا في المناطق ذات الإضاءة الداكنة، ولديها رؤية ليلية رائعة، كما يمكنها فرز الألوان، إذ يحتوي الجزء الخلفي من مقل عيون أسماك القرش على طبقة عاكسة من الأنسجة تسمى التابيتوم، وهو ما يساعدها على الرؤية بشكل جيد على الرغم من ضعف الضوء.

مستقبلات كهربائية

تحتوي أسماك القرش على بقع سوداء صغيرة بالقرب من الأنف والعينين والفم، تسمى هذه البقع بأمبولة لورنزيني، وهي مستقبلات كهربائية خاصة تسمح لسمك القرش باستشعار الحقول الكهرومغناطيسية وتغيرات درجة الحرارة في المحيط.

قديمة الوجود

استنادًا إلى المقاييس الأحفورية الموجودة في أستراليا والولايات المتحدة، افترض العلماء أن أسماك القرش ظهرت لأول مرة في المحيط منذ حوالي 455 مليون سنة.

أسماك القرش الزرقاء

يمتلك القرش الأزرق لونا لامعا على الجزء العلوي من جسمه، وعادة ما يكون أبيض ثلجي تحته، كما تمتلك أسماك القرش ماكو والبوربيجل أيضًا لونًا أزرق، لكنها ليست رائعة مثل زرقة سمكة القرش، ما عدا ذلك تمتلك أسماك القرش الأخرى أجسادا بنية أو زيتونية أو رمادية.

أسنان مختلفة

تمتلك أسماك القرش ماكو أسنانًا مدببة جدًا، بينما تمتلك أسماك القرش البيضاء أسنانًا مثلثة ومسننة، إذ يترك كل منها علامة مميزة على فرائسها، ويقدر عدد القرش الرملي بحوالي 35000 سن.

قرش الحوت الأضخم في المحيط

يمكن أن تنمو أسماك قرش الحوت حتى يصل طولها إلى 60 قدمًا، وهذا أطول بمقدار 20 قدمًا من حافلة مدرسية.

السفر لمسافات طويلة

بعض أنواع أسماك القرش مهاجرة بشكل كبير، وتقوم بهجرات طويلة كل عام بين مناطق مصادر الطعام المختلفة، وقد سجلت أطول هجرة لقرش الحوت بمسافة 12000 ميل عبر المحيط الهادئ، من باناما إلى منطقة بالقرب من الفلبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى